
حينما تطوّر مهاراتك القيادية فأنت بذلك ترفع معاييرك في التعامل مع نفسك، وتضع معايير لتعامل الآخرين معك.
هُناك مجموعة من المهارات الأساسية التي تُشكّل الذكاء العاطفي، وهي:
)، فلا بد لنا أن نُشير إلى من استعمل هذا المصطلح أوّل مرة.
هي المقدرة على التحكّم بالمشاعر ومدى تأثيرها، والقدرة على تحويل السلبية منها إلى إيجابية مثل؛ مشاعر الغضب والتوتر أو الاكتئاب، وهي تتضمن:
ذلك لأنهم يعرفون تمامًا كيف يتعاملون مع الآخرين، وبالتالي نجد أنّهم حينما يرسلون بريدًا إلكترونيًا، تتمّ الإجابة عليه على الفور.
ونظرًا لأن الأشخاص الأذكياء عاطفيًا يميلون إلى التوافق بشكل أفضل مع الآخرين ويكونون أكثر تعاطفًا ورحمة من غيرهم، فمن المرجح أن يكونوا أكثر نجاحًا مقارنة بنظرائهم.
وفقاً ل "جولمان" فإنَّ الذكاء العاطفي والقيادة مفهومان متلازمان، فحتى في حال حصول المدير على تدريب بمستوى عالٍ، وتم تزويده بالعديد من الأفكار والمهارات، ولكنَّه من دون أن يتمتع بمهارات الذكاء العاطفي لن يستطيع أن يكون قائداً ناجحاً ومؤثراً، فالقائد الذكي عاطفياً يتميز بقدرته على فهم مشاعره والتحكم بها، وفهم مشاعر وعواطف الآخرين والتحكم بها، والتعاطف معهم والتأثير بهم، وتشير الدراسات إلى أنَّه كلما ارتفع الذكاء العاطفي في قيادة المنظمة؛ كلما ارتفع التعاون والتحفيز والإنتاجية لدى موظفيها، وبالتالي زيادة أرباحها.
يساعد الذكاء العاطفي، القائد في بناء تواصل فعال مع موظفيه.
الناس الامارات لا يغضبون على المواقف ذاتها، فقد يغضب الشخص من موقف، ولكن شخص آخر لن يأبه إليه، لأنّ طريقة تفسيرنا للموقف هي التي تدفعنا للغضب أو عدمه.
لكن إن كنت ترغب في تطوير مهارات الذكاء العاطفي لديك، عليك البدء بالسيطرة نور الإمارات على هذه الانفعالات:
ولهذا السبب فالمتعاطفون هم الأفضل في إدارة العلاقات والاستماع للآخرين.
من صفات القائد الناجح المرونة؛ وتقبل الآراء ووجهات النظر المختلفة، والملاحظات والاقتراحات.
الذكاء العاطفي يُحدث تأثيرًا إيجابيًا على بيئة العمل. القادة الذين يمتلكون هذه المهارة يخلقون بيئة آمنة يشعر فيها الموظفون بالتقدير والاحترام.
انطلاقًا من قراءة الروايات، صرت أكثر تعاطفًا مع الناس لأنّ كل رواية تحمل بين صفحاتها شخصيّة مّا تُعاني بصمت، لكننا لا نُدرك ذلك.